في زمن الثورة الرقمية والتطور الملحوظ الذي شمل كافة مناحي الحياة نجد أن الإنسان لا يستطيع أن يخفي إعجابه بتاريخ وتراث وقيم الماضي العربي . ومن أهم مفاصل هذا التاريخ العريق العلم الذي برع به العرب وكان لهم الفضل الكبير في إيجاد الكثير من أصول العلوم وتطويرها .
ولما كانت الكتاتيب موطن تلك العلوم والمتعلمين ، اخترنا لمؤسستنا التعليمية اسم كُتّاب بلاد الشام سعياً منا لإعادة ذكرى
الكتاتيب الذي كان لها الأثر البالغ في تكوين الشخصية العلمية العربية ، وبلاد الشام لما لها من أهمية تاريخية وحضارية عظيمة عبر جميع الأزمنة .
وما يميز مؤسستنا اليوم عن أي مؤسسة تعليمية أخرى في العالم ، محاولة الدمج بين أصالة وقيم الماضي التي أنجبت العلماء والأدباء والشخصيات التي لها بصماتها الواضحة في التاريخ ، مع التطور و الحداثة بمفهومهما النافع والمفيد للبشرية.